أخر الأخبار

12‏/07‏/2016

رجال السلام في بلد



خاص || تقرير الإعلام العسكري

بعد  الساعة 1000من ليلة الثامن من تموز  تعرض مرقد السيد محمد بن الامام علي الهادي (عليهما السلام) في قضاء بلد ضمن قاطع عمليات صلاح الدين الى هجوم ارهابي من قبل عصابات داعش ، حيث استهدف الارهابيون بالقنابل اليدوية والاسلحة المتوسطة والاحزمة الناسفة بوابة المرقد الشريف والمحال التجارية المجاورة ، الامر الذي أدى الى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى  من الزائرين والاهالي ، وقد جاء الحادث الارهابي كنتيجة لتراخي القوات الامنية المسؤولة عن أمن القضاء .

وعلى الفور وبعد دقائق من الحادث اصدر سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أوامره الى سرايا السلام بالتوجه الى القضاء لتأمينه والمساهمة باخلاء الشهداء والجرحى واخماد الحرائق التي  نشبت في المرقد والسوق نتيجة الهجوم .

ولم تمض دقائق على صدور الامر حتى توجهت قوتان من التدخل السريع التابعة لسرايا السلام الى القضاء ، الاولى انطلقت من قاطع الاسحاقي بقيادة الحاج ابوحسين الحميداوي مسؤول القاطع ، والثانية من بغداد بقيادة الحاج حيدر أبوزينب قائد الفرقة الاولى .

بعد وصول القوتين قامتا بضرب طوق أمني على القضاء وانتشرتا بكثافة في محيط المرقد والبساتين المجاورة له لإحباط  مخططات العصابات الارهابية ، كما أعلنت قيادة عمليات سرايا السلام في سامراء المقدسة سامراء حالة التأهب القصوى تحسباً لأي طارئ .

وعلى أثر الحادثة عقد قائد عمليات سامراء المقدسة الحاج ابو جعفر الزيدي اجتماعاً موسعاً مع قائد القوة البرية للجيش العراقي ومعاون قائد عمليات سامراء بحضور نائب رئيس الوقف الشيعي وأمين عام مرقد السيد محمد عليه السلام ، حيث تم الاتفاق على تسلم سرايا السلام مسؤولية حماية المرقد الشريف والمناطق المجاورة له حيث لم يكن القضاء ضمن قاطع مسؤولية السرايا قبل الحادث الاجرامي .

شرعت سرايا السلام بنشر اكثر من 600 مجاهد في محيط المرقد ، ووضعت خطة محكمة من أجل تأمين المرقد وحماية المواطنين والزائرين ، وباشرت بتنظيف المرقد من الاضرار التي لحقت به جراء الاعتداء الارهابي وسط ترحيب أهالي القضاء والقوات الامنية .

























































































  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: رجال السلام في بلد Description: Rating: 5 Reviewed By: الاعلام العسكري
Scroll to Top
يتم التشغيل بواسطة Blogger.